شكر وتقدير

 
السيد هوشيار زيباري وزير خارجية جمهورية العراق المحترم
 
تحية طيبة
 
في عهد البعث الفاشي المقبور ، كانت السفارات العراقية اوكارا للمخابرات للتجسس على ابناء الشعب العراقي الرافضين لنظام القتل والأجرام .
وبعد سقوط الصنم ، تحولت السفارات الى بيوت للعراقيين ، تقدم التسهيلات لأبناء الجالية العراقية
وفي عاصمة السويد ، ستوكهولم ، شعرنا نحن العراقيين عندما ندخل بناية السفارة ، وكأننا في بيوتنا ، فلقد بذل السيد السفير الدكتور احمد بامرني جهودا كبيرة من اجل جعل السفارة العراقية في ستوكهولم بيتا لكافة العراقيين
 
 الأحزاب والقوى السياسية العراقية في الهيئة الأستشارية تتقدم بجزيل شكرنا وتقديرها للسفارة العراقية في ستوكهولم ، لما قامت وتقوم به من خدمات لأبناء جاليتنا العراقية ، وتتقدم بالشكر الجزيل  لسعادة  السفير الدكتور احمد بامرني لرعايته الخاصة لهذا الأمر ، واحتفائه بالمناسبات الوطنية والقومية والدينية ، ورعايته شخصيا احياء ذكرى فاجعة حلبجة .
 
 
 
الأحزاب والقوى السياسية العراقية في الهيئة الأستشارية :
المجلس الأعلى للثورة الأسلامية في العراق  ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ الحزب الشيوعي العراقي  ـ الأتحاد الوطني الكردستاني  ـ حزب الدعوة العراقية ـ الحركة الديمقراطية الآشورية  
ـ التيار الصدري ـ الحزب الشيوعي الكردستاني / العراق ـ الحزب الأشتراكي الديمقراطي الكردستاني ـ حزب الفضيلة الأسلامي ـ  الأتحاد الديمقراطي الكلداني ـ المجلس العام للكرد الفيليين ـ المجلس الصابئي المندائي ـ الأتحاد الأسلامي التركماني ـ المجمع الكردي .
 
 
 
نسخة منه الى:
السفارة العراقية في ستوكهولم
 
6 نيسان 2006