|
قصيدة المحطة
بقلم : نظيرة اسماعيل كريم
أقف في المحطةِ،
حامِلة ً حقيبتي.
أتلفت’..
يميناً ويسار،
لعلي أحدد وجهتي.
ضاعت ..
الاتجاهات’ ,
في خضم الأيام مني.
لهفتي للتحليق ،
تفوق الحلم والتمني.
صوتٌُ، من بعيد..
يناديني ،
شوقي...
لاحتواءه يبكيني .
فأينَ أنا ،
من النورس المهاجر!
او قدرة ريش طير،
مع الريح يغامر.
فأنا ، لازلت هنا ،
عالقة في المحطة.
في محاجري عيون،
ترقب المنافذ بحسرة.
وفؤاد ، يأن من الصبر،
والانتظار.
على درب أماني ،
لم يعد لها أي اعتبار.
أونور قنديل خافت ،
معلق على الجدار.
آه ..
من ليل ..
مابعده نهار.
***
اجلس على مصطبة،
تواجه تقاطع الطريق.
وحدي،
لا صاحب ولا صديق.
أمدد أقدامي المتعبة،
أمرح في ثنايا أحلامي.
أرسم الغد الآتي ،
بإحساسي وأوهامي.
أو ابيات شعر تحملني.
الى أين ؟
لا ادري..
فجسمي، لا زال راكنا ، ً في إحدى زوايا المحطة .
***
أقاوم رخوة،
تكاد تحويني
او اي تهاون،
قد يثنيني.
من أن اكون شراعا
يبحر.
او سارية ،
تشق الخضم،
ولا تضجر
كتب في بغداد حزيران 2009
|