|
الكورد الفيليين وما يجري في وزارة المهجرين مظفر محمد أن مايجري في وزارة المهجرين والمهاجرين التي أنشاها الكورد الفيليون لتبني قضاياهم التي يعرفها ويقرها الغيارى من الناس والعمل علي تسهيل ارجاع حقوقهم المسروقة من قبل الدولة العراقية , نراها اليوم ومن خلال متابعتنا لما يجري في داخل الوزارة أثر تسلط الزمر البعثية العنصرية التي تلبست بلبوس الدين واستخدامه كورقة رابحة للمتاجرة بالوطنية من أجل الوصول الى اهداف مشبوهة ( مثلما هو سائد في مجمل مرافق الدولة العراقية),نرى أن هذه الوزارة قد تحولت الى عكس الهدف الذي أنشات من أجله, فنحن لا نعلم لمصلحة من يجري أخراج العناصر الفيلية الفاعلة من الوزارة أبدالهم بعناصر لم يذوقوا طعم المظلومية والتقاعس والمماطلة بالمطالبة بحقوق الكورد الفيليين وتسهيل معاملاتهم لدى دوائر الدولة والجهات المختصة مما يستدعي من القوى والشخصيات الوطنية والكورديةوالدينية الوقوف على حقيقة مايجري واذا تطلب الأمر استدعاء الوزيرة للجمعية الوطنية للمساءلة او المطالبة بتقييم المنجز الفعلي للوزارة املنا ان تساهم قوى المجتمع المدني والصحافة بدورها بكشف الفساد الذي صار يهدد حقوق المواطن اكثر من تهديد الارهاب ربما أذ لا يزال المفسدون وحاشيتهم بدون ملاحقة قانونية ويفعلون ما يحلوا لهم خلافا" للمسؤولية الأنسانية أ ووازع من ضمير مما يؤخر الوصول الي المكانة الانسانية التي نعمل على استعادتها للانسان المظلوم بكل ما اوتينا من قوة وهذه هي مسؤولية الانسان الذي لا تاخذه في الحق لومة لا ئم . |