|
التصريح الاول لحركة الفيلية
الفيلية
نوروز الفيلي
aalfili2008@yahoo.com
طفح الكيل بنا ولم نعد قادرين على ااتزام موفق الصمت أزاء ما يجري على
الساحة السياسية في بغداد من التطورات سلبية متسارعة ،وهي أن دلت على شئ
فأنها تدل على استفحال ظاهرة الفساد بأشكالها داخل المؤسسات الحزبية
الكوردية ووقوف اصحاب القرار فيها بوجه أية محاولة جدية لأصلاح الوضع
وايجاد حلول عملية لمعضلات عصفت وما زالت تعصف بالوضع السياسي الكوردي.
لقد حاولنا طيلة الاعوام الاربعة الماضية ،خاصة منذ الانتخابات النيابية
لعام 2005 وعن طريق تعبئة وتوعية الكوادر ،أن تمارس الضغط على القيادات
السياسية المعنية من اجل اعادة النظر كليآ في سياستها الهدامة المتمثلة
في اهمال مصالح الكورد الفيليين وتجزئتهم واستغلالهم سياسيآ في تحقبق
اهداف آنية ضيقة تعكس مصالح شخصية وخاصة اننا نعلن اليوم في هذا المقطع
التاريخي الحساس عن وجود حركة كفى الفيلية في مدينة بغداد ونقول بالفم
المليان:ـ
*كفى تهميشآ للفيليين
بوصفهم مكونا من مكونات الاصيلة للشعب الكوردي واهمال قضاياهم المصيرية ،
في مقدمة ذلك تصحيح وضعهم القانوني بآعتبارهم مواطنين أصلاء وتعويضهم
بشكل عادل وسريع عن مافقدوه من ممتلكات منقولة وغير منقولة.
*كفى استغلال قضايا ومأساة الفيليين لأغراض الدعاية السياسية المرفقة
للحملات الانتخابية والمزايدة الفارغة في وسائل الاعلام الحزبية .
*كفى محاربة الكوادر
الفيلية من قبل القيادات السياسية الكوردية وتشويه سمعتهم وتأريخهم
النضالي المشرف وكيل مختلف أشكال التهم والتشهير،التي تذكرنا بممارسات
البعث الشائنة
*كفى تزويرآ لارادة
الجماهير الفيلية واداء دور الاخ الاكبر في فرض وجوه غير مقبولة
وأنتهازية على الفيليين وعدهم ممثلين لهم
*كفى الادعاء بتمثيل مصالح
المكون الفيلي دون تخويل منه في المحافل الوطنية والمحلية
*كفى تناسي مصير الالاف من
المفقودين الفيليين ،والتركيز على مفقودين مناطق كردستان
*كفى تناسي مصير ومستقبل
المهجرين والمهاجرين الفيليين ، الذين كانوا الضحايا الاوائل لحملات
الابادة الجسدية والثقافية التي شنها نضام البعث طيلة الاعوام من
1968_2003
*كفى اذلال وابتزاز بعض اسر
المفقودين الفيليين من خلال منحهم مساعدات مالية بسيطة ،لا تتناسب وحجم
معاناتهم وتضحياتهم الجسام وتذكيرهم دوما بفضل القيادات السياسية عليها
*كفى تبني المنضمات الحزبية
لممارسات عشائرية ومواقف غير اخلاقية تستهدف تدمير اوصال المكون الفيلي
ونشر مفاهيم الفتنة الهدامة بادعاء ان الفيليين ايرانيين من حيث الاصل
والمصير .
ونود ان نؤكد هنا باننا ارتأينا اطلاق هذا التصريح بعد انتهاء العملية
الانتخابية النيابية الاخيرة حرصا منا على عدم تحمل مسؤلية نتائجها ،التي
نعرف مسبقا مدى سلبيتها بالنسبة الى مصالح الشعب الكوردي العليا .اننا
ندعو الشباب الفيلين الغيورين من ذكور واناث ومن حزبين وغير حزبيين ،الى
الالتفاف حول حركتهم ،حركة كفى الفيلية،والعمل معا بتقان واخلاص من اجل
تحقيق مصالح المكون الفيلي وانهاء معاناته الطويلة وتحقيق اهدافة العادلة
والمتمثلة في العيش بكرامة وحرية كباقي مكونات الشعب الكوردي والعراقي
حركة كفى الفيلية
(10 أذار 2010)
|